يكمن الفرق بين غزة كسجن وغزة التي تعيش حياة شبه طبيعية في فتح معبر رفح، لدواع إنسانية وباتجاه واحد نحو القطاع.
ويكاد فتح المعبر يكون حلما جميلا عند فلسطينيي القطاع، فآلاف العالقين عند الجانب المصري لم يتمكنوا من العودة إلى غزة.
وتخضع المعادلة في غزة إلى تجاذبات واسعة لكن في نهاية المطاف يدفع الفلسطينيون ثمنا باهظا كي يخرجوا إلى العالم. ويمثل المرضى والطلبة الذين يدرسون في الجامعات المصرية، والوافدون لزيارة عائلاتهم في غزة، أول المتضررين من الإغلاق.
التفاصيل في التقرير المرفق