ويحاول اللاجئون طي صفحة الآلام وبث روح الأمل في نفوس أطفالهم. وقد حولوا بعض خيامهم إلى مدارس للأطفال تنسيهم مرارة اللجوء. كما حولوا خيمة مدفأة وزينوا جدرانها ببالونات ورسومات إلى ما يشبه المركز الثقافي.
التفاصيل في التقرير المرفق
ويحاول اللاجئون طي صفحة الآلام وبث روح الأمل في نفوس أطفالهم. وقد حولوا بعض خيامهم إلى مدارس للأطفال تنسيهم مرارة اللجوء. كما حولوا خيمة مدفأة وزينوا جدرانها ببالونات ورسومات إلى ما يشبه المركز الثقافي.
التفاصيل في التقرير المرفق