وظهرت الأزمة الأوكرانية في سياسات الدول الغربية خلال ربع القرن الأخير، وشدد لافروف، في كلمته أمام أعضاء مجلس الدوما الروسي، شدد على أن الغرب يعزز أمنه على حساب الآخرين.
وأشار وزير الخارجية الروسية أن الأمر يتجلى في توسع حلف الناتو نحو الحدود الروسية، مختلقا الأزمات وداعما للقوى المتطرفة.
وتنطلق موسكو من أهمية تطبيق اتفاقية مينسك، التي تتضمن جملة من الإجراءات العاجلة والمتوسطة وطويلة المدى، بما في ذلك توفير الأمن وإطلاق حوار سياسي شامل وعلى اعتبار أنها أساس التسوية في أوكرانيا.
وترى موسكو أن الخلافات بين روسيا والغرب تحمل طابعا موضوعيا وتعكس تعارض المصالح، إلا أن روسيا مستعدة للبحث عن حلول وسط على أساس التكافؤ وبعيدا عن الإبتزاز.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور