هذه الحملة جاءت ردا على حملة كراهية الإسلام التي قامت بها باميلا غيلر ضد الإسلام وهذا ما أوحى إلى تنفيذ هذه الفعالية. غناء للسلام، حمص ومحادثات مع كل من يظهر الاهتمام بهذه الحملة، هي طريقة "مؤسسة التفاهم الإثني" التي بدأت هذه الحملة لنشر رسالتهم.
التفصيل في تقرير مراسلتنا أعلاه