وسلكت كييف طريق الاستيراد لسد العجز عبر شراء كميات من الفحم من جنوب إفريقيا، لكن تصريحات النائب الأول لوزير الطاقة الأوكراني قد تشير إلى أنها باتت أكثر تقبلاً للتفاهم مع دونيتسك ولوغانسك.
ويرى مراقبون أن على الجمهوريتين التمعن جيداً في شروط الصفقة التي تنوي كييف إبرامها لشراء الفحم، ولقضية الدفع الذي سيتم بعد استلام الفحم.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور