وباتت مئات الكرفانات جزءا من المشكلة، فقد اتضح أنها مجرد تبديد لكثير من أموال الدعم، لكن المشكلة تظل قائمة وسيظل المواطنون مجبرين على التعامل مع الكرفانات بسبب عدم وجود بدائل، خاصة مع التلكؤ في إدخال مواد البناء عن طريق المعابر.
وتبقى الحلول في إطار المؤقتة لأنها لن تشكل بديلا عن الإعمار الحقيقي الذي تعتقد مؤسسات دولية أنه سيستغرق عقودا.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور