وقد أدى انخفاض قيمة العملة الروسية الروبل منذ بداية العام بنحو 11 روبلا إلى بروز اقتراحات في الآونة الأخيرة، منها تثبيت سعر الصرف، وهو اقتراح يلقى قبولا في أوساط سياسية واقتصادية ترى في ذلك حلا لتذبذب سعر صرف العملة الوطنية خلال هذه المرحلة.
مقابل تعالي هذه الأصوات، ترتفع أصوات مناوئة. فقد حذرت رئيسة مركز بحوث الاقتصاد الكلي في مصرف سبيربنك جوليا تسيبلايفا، من التبعات الخطيرة لاقتراح تثبيت أسعار الصرف، لما لها من أثر قد يؤدي ربما لهروب رؤوس الأموال من البلاد مرورا بتسارع التضخم. فضلا عن أن الخطوة إن طبقت فلن يكتب لها عمر طويل.
التفاصيل في التقرير التالي