هم ليسوا لاجئين بالمعنى الحقيقي للكلمة التي باتت تطلق على معظم السوريين خارج بلادهم، فقد لجأت ثرواتهم الطائلة أولا ومن ثم تبعها أصحابها وأسرهم ليعيشوا رغد الحياة في دبي.
تفرض لغة الأعمال والقوانين الاستثمارية الواضحة وجودها في دولة الإمارات التي استقطبت المئات من رجال الأعمال السوريين الهاربين من رحى الحرب الدائرة في بلادهم بعيدا عن الانتماءات السياسية.
التفاصيل في تقرير مراسلنا