وفتحت وحدات الدفاع الكردية جبهة جديدة على تنظيم "الدولة الإسلامية"، في تحرك رأى فيه البعض أن الهدف منه تخفيف الضغط عن الجبهة الشرقية في مسعى للحفاظ على ما تم تحقيقه من إنجازات.
ويأتي التقدم بعد تدخل طيران التحالف الدولي، الذي يبدو أنه فتح شهية المقاتلين الأكراد على توسيع المعارك مع تنظيم الدولة، الذي يسعى إلى الوصول لمعبر مرشد بينار، من أجل قطع الطريق أمام قوات البيشمركة العراقية.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور