ويعتبر مسؤولون أمريكيون أن عين العرب لم تكن لتصمد أمام داعش لو لا الضربات الجوية الأمريكية من جهة، ومقاومة القوات الشعبية الكردية من جهة ثانية.
وبعد شهر على بدء الضربات الجوية للتحالف على مواقع ما يعرف بتنظيم الدولة، يقر مسؤولون غربيون أن دحر التنظيم سيطول، فرغم تراجعه في عين العرب السورية، يستبعد مراقبون هزيمته من الجو، وهو ما يعد نقطة خلاف بين واشنطن وحلفائها الإقليميين.
التفاصيل في التقرير التالي