وفي الوقت التي تسعى فيه موسكو إلى تقديم بيانات فنية ودلائل من شأنها المساعدة في تحديد الجهة المسؤولة، تركز الدول الغربية على استغلال الحادث سياسيا ومحاولة الضغط على روسيا.
وتشير التقييمات الروسية الرسمية إلى عدة ثغرات شابت التحقيق الأولي، أهمها، الامتناع عن نشر تسجيل المحادثات بين طاقم الطائرة المنكوبة والمراقبين الجويين الأوكرانيين، وتسجيل اللحظات الأخيرة في قمرة القيادة، وامتناع المحققين عن معاينة مكـان الحادث وجمع الحطام ومعالجته فنيا، وكشف المواد الحارقة، وتشريح الضحايا، والاكتفاء بدراسة صور فتوغرافية، ويرى بعض المختصين الروس أنه تم انتقائها لدعم فرضية بعينها.
ويخلو تقرير المحققين من إي إشارة إلى تحليق مقاتلة أوكرانية قرب الطائرة قبيل تحطمها، بحسب ما أظهرته صور الأقمار الصناعية التابعة لوزارة الدفاع الروسية، وبحسب شهادات السكان.
وقد أسفر حادث إسقاط الطائرة الماليزية عن مقتل جميع الركاب البالغ عددهم 298 شخصا.
التفاصيل في التقرير التالي