وتزامن ذلك مع فعالية احتجاجية نظمها المئات نتيجةَ ما يعتبرونه تقصيرا من الأمم المتحدة في حماية المدنيين في الحرب الماضية، فيما حملت عائلات المهجرين الذين غرقوا في قوارب الموت الأمم المتحدة مسؤوليةَ الصمت والتقصير في متابعة قضية أبنائهم القتلى.
التفاصيل في التقرير المصور