ونشطت حركة اقتصادية متواضعة في الأسواقِ الشعبيةِ التي انتشرت فيها الأكشاك والبسطات من الحلويات إلى الملابس محلية الصنع.
وجاءت دفعة الرواتب الأخيرة لموظفي القطاع العام، كالهواء الذي أعاد الحياة الاقتصاديةَ لموسم الأعياد، ولتتمكن الأسر الفلسطينية من شراء اليسير من مقومات هذا العيد.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور