وستبحث الحكومة بحضور كامل طاقمها الوزاري متطلبات إعادة الإعمار، قبل أيام معدودة من انعقاد مؤتمر المانحين في مصر، كما ستدرس آليات فرض سلطاتها على القطاع وإدارته فعليا لا نظريا.
وينتظر الفلسطينيون في الضفة الغربية من حكومة التوافق أكثر من جلسة أسبوعية رمزية على أرض قطاع غزة، وهم يتطلعون لسياسة وقرارات موحدة تعيد لم شمل الوطن المنقسم منذ سنوات.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور