ويرى متابعون، أنه وعلى الرغم من تشكيل النواة والجسد شبه المتكامل للتحالف الدولي ضد التنظيم، إلا أن دور أنقرة لم يتبلور كما كان متوقعا، وأن فعلت، فإن شعوب المنطقة ستكون الخاسر الأكبر وعلى رأسها إقليم كردستان.
تضخيم وتسويق قوي لدور الدول الغربية بدعمها لإقليم كردستان العراق ضد ما يعرف سابقا "بداعش"، لكن على الأرض تثبت الوقائع بأن التنظيم لا يزال شرسا وقادرا على تحقيق تفوق ميداني.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور