وتتعدد تداعيات هذا الهبوط، فإلى جانب التبعات التضخمية وهبوط القوة الشرائية للعملة، هناك جانب آخر يتعلق بالمكاسب التي تتحقق للمنتجين الروس.
ويعتبر القطاع الزراعي، أحد أبرز المستفيدين، إذ يدعم انخفاض الروبل سياسة استبدال المنتجات الزراعية الغربية المستوردة بالمنتج المحلي.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور