واستدعت تل أبيب، الرافضة بالمطلق لمثل هكذا مستجدات، سفير السويد لديها، فيما ذكرت الصحف الإسرائيلية أن النقاش سيقترب من لغة التوبيخ.
ويرى متابعون أن هذا الاعتراف بمثابة انتصار لاستراتيجية الرئيس محمود عباس، الذي دفع بالقضية الفلسطينية نحو المجتمع الدولي بعد أن فشلت المفاوضات الثنائية، في وقت يرى فيه آخرون أن أهمية هذا الاعتراف لن تكتمل إن لم يفض إلى سياسة ضغط دولية على إسرائيل لانتزاع الحقوق الفلسطينية.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور