يمر تحرير الخبر بمراحل عديدة في صحيفة المكفوفين، ويبدو ذلك أكثر تعقيداً من صحف المبصرين، حيث تنتهي بعملية تدقيق المقالات المكتوبة بخط البريل، وهو الكتابة بثقوب نافرة.
وينتظر آلاف المكفوفين في إيران هذه الصفحات البيضاء، ويسألون عنها إن تأخرت، ويسعدهم أن هناك من يكتب لأجلهم.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور