ويتعرض إقليم كردستان العراق، الذي ينعم منذ سنوات باستقرار اقتصادي وأمني وسياسي، لأزمة اقتصادية خانقة، تتمثل في شحّ السيولة في البنوك، فضلا عن هبوط في معنويات المواطنين.
أتت هذه الانتكاسة نتيجة قرارات سياسية صدرت من بغداد منذ بداية عام 2014، قضت بقطع الميزانية ورواتب الموظفين عن الإقليم، لعدم اتفاق بغداد وأربيل على ملف النفط، بأوامر من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، فضلا عن تدهور الأوضاع الأمنية في مدن قريبة من الإقليم، ونزوح أكثر من مليون ومائتين وخمسين نازح إليها، ما تسبب بإرباك الوضع الاقتصادي وتدهور الأسواق وارتفاع الأسعار.
التفاصيل في التقرير المصور