أضحت مراكز الاصطياف في سورية خلال الأزمة حاضنة للكثير من أبنائها، الذين شهدوا سقوط أحد فروع الدلبة - الشجرة، التي يصل عمرها إلى مئات السنين، فما كان من أحد النحاتين المعروفين في مشتى الحلو إلا أن أخرج من هذا الجذع منحوتة رائعة أسماها "ولادة"، محولا الألم إلى فرح والموت إلى حياة.
التفاصيل في التقرير المصور