فبعد عام على فقدان الشاب محمود الدريملي، تعرّفت عائلته عليه في صورة نشرها جنود إسرائيليون أثناء تعذيب أسير، لتتحول اللقطة إلى أول دليل على أنه ما زال حيا، وتفتح في الوقت نفسه ملف مئات الفلسطينيين الذين لا يزال مصيرهم مجهولاً.
فبعد عام على فقدان الشاب محمود الدريملي، تعرّفت عائلته عليه في صورة نشرها جنود إسرائيليون أثناء تعذيب أسير، لتتحول اللقطة إلى أول دليل على أنه ما زال حيا، وتفتح في الوقت نفسه ملف مئات الفلسطينيين الذين لا يزال مصيرهم مجهولاً.