قررت الجزائر وباماكو إعادة سفيريهما إلى منصبيهما في عاصمتي البلدين، بعد أكثر من عام على سحبهما إثر توتر في العلاقات، تطور إلى خلافات حادة بسبب حادث إسقاط مسيرة مالية..
كما قررت الجزاسر وباماكو إعادة فتح مجالهما الجوي، بعد إغلاقه في إبريل ألفين وخمسة وعشرين.