و يمضي النموذج الأوروبي في تقنين ما ينشر على منصات التواصل بدعوى حماية المجتمع والأطفال، في حين يتحرك أمريكي مضاد يوظف خطاب الدفاع عن الحريات لتمكين المستخدمين من الالتفاف على هذه الضوابط عبر أدوات تقنية ترعاها مؤسسات أمريكية رسمية.
و يمضي النموذج الأوروبي في تقنين ما ينشر على منصات التواصل بدعوى حماية المجتمع والأطفال، في حين يتحرك أمريكي مضاد يوظف خطاب الدفاع عن الحريات لتمكين المستخدمين من الالتفاف على هذه الضوابط عبر أدوات تقنية ترعاها مؤسسات أمريكية رسمية.