إنهم يتصرفون إما لمصلحة الشركات متعددة الجنسيات أو لمصالح بعض الجماعات السرية، مثل تلك المذكورة في قوائم إيبستين، وبالتأكيد لا يتصرفون لمصلحة شعوبهم أو مواطنيهم.
إذا نظرنا إلى مصالح شعوب أوروبا، نجد أنها تتجه نحو التعاون الوثيق والصداقة، أو على الأقل نحو حسن الجوار أو الحياد تجاه روسيا. أما النخب فيقومون في الواقع بإجراءات تعزز تفاقم الصراع، لأن من يقفون وراء النخب الأوروبية يسعون إلى إغراق العالم بالفوضى، بهدف تأسيس نقطة تحكم واحدة لجميع البشرية من مكان واحد. والسؤال المهم الآن هو ما مدى قدرة النخب الأوروبية اليوم على الدفاع عن قيمها ومصالح شعوبها؟
في الوقت الحالي، يمكنني أن أقول لكم بصراحة، باستثناءات نادرة مثل عدد من دول أوروبا الشرقية، إن النخبة الأوروبية، ونخبة الاتحاد الأوروبي، تحرك هذه المجموعة المغلقة ذات النزعة العالمية.