صعّدت أنقرة خطابها حيال التطورات في الشمال السوري، مؤكدة أنها لن تسمح بتجذر أي تنظيم تصنّفه إرهابيا على حدودها، ملوّحة باستخدام قوة الردع إذا تعثّر مسار اتفاق العاشر من مارس.
يأتي ذلك على وقع التطورات المتصاعدة في مدينة حلب السورية، واندلاع اشتباكات بين الجيش السوري وقوات قسد.