وأكدت أن الباب سيبقى مفتوحا للحوار مع قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي للوصول إلى توافق بشأن إدارة الفترة الانتقالية.
وكانت القوى المدنية والعسكرية قد أعلنت مواقيت استكمال العملية السياسية، وحددت الأول من أبريل موعدا للتوقيع النهائي على الاتفاق السياسي.