دانت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة الحملة الألمانية والأوروبية ضد الرئيس محمود عباس، على خلفية تصريحات اتهم خلالها إسرائيل بارتكاب هولوكوست ضد الفلسطينيين،
واعتبرت الفصائلُ قرارَ الشرطة الألمانية فتحَ تحقيق ضد الرئيس الفلسطيني، استمرارًا في الانحياز الألماني والغربي لتل أبيب.