وقال متحدث باسم الجبهة أن هدفها ليس السيطرة على العاصمة، بل التأكد من أن رئيس الحكومة آبي أحمد لا يشكل تهديدًا للشعب، حسب وصفه. مضيفا أن قوات الجبهة تتقدم نحو أديس أبابا وأنها باتت على بعد مئتين وسبعين كيلومترا إلى الشمال منها. في غضون ذلك أفادت وسائلُ إعلامٍ إثيوبية بأن الآلافَ شاركوا في تظاهرات داعمة للحكومة في أديس أبابا وولاية /أوروميا/ والمنطقة الصومالية. إلى ذلك طلبت الولايات المتحدة والدنمارك وإيطاليا من رعاياها مغادرة إثيوبيا.