لا سيما مع البطء الحاصل في المفاوضات مؤخرا، تزامنا مع مطالب الأمم المتحدة بالتعجيل في تطبيق بنود اتفاق اللجنة العسكرية المشتركة، وحديثها عن إمكانية إرسال مراقبين دوليين بزي مدني للعمل مع لجنة مراقبة وقف إطلاق النار.
لا سيما مع البطء الحاصل في المفاوضات مؤخرا، تزامنا مع مطالب الأمم المتحدة بالتعجيل في تطبيق بنود اتفاق اللجنة العسكرية المشتركة، وحديثها عن إمكانية إرسال مراقبين دوليين بزي مدني للعمل مع لجنة مراقبة وقف إطلاق النار.