تزامن ذلك مع غضب شعبي عقب وفاة الأسير سامي أبو دياك في السجون الإسرائيلية. كما تزامنت المسيرات مع إضراب جزئي في الأراضي الفلسطينية فيما أعلن الجيش الإسرائيلي حالة التأهب القصوى لمواجهة المسيرات. إلى ذلك حمّلت الرئاسة الفلسطينية إسرائيل المسؤوليةَ عن وفاة الأسير أبو دياك بأحدِ السجون الإسرائيلية بعد تدهور حالته الصحية، وحذّرت من استمرار مسلسل القتل البطيء للأسرى في السجون الإسرائيلية، فيما قالت الخارجية الفلسطينية إنها ستتابع ملف وفاة أبو دياك مع المنظمات الأممية المختصة وحثت على الإسراع في فتح تحقيق بالجرائم الإسرائيلية.