وبينما أكد الأهالي رفضهم لأي وجدود تركي شددوا بالمقابل على الدور الروسي في إعادة الاستقرار إلى مناطقهم.
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا