في 9 فبراير قتل قائد الكتيبة هايك غاسباريان الملقب ب أبريك أثناء قيامه بواجبه الوطني في مهمة قتالية. وعلى الرغم من أن كتيبة أربات فقدت قائدها إلا أنها لم تفقد الحماس، وهي ما زالت تقوم بتنفيذ المهام القتالية في منطقة من أصعب مناطق العملية العسكرية الخاصة.