لا يوافق المجتمع الأفغاني على أن المرأة تستطيع الخدمة في الشرطة والجيش. لذلك حتى في المدن الكبيرة مثل كابول فإنهن في خطر سواء من السكان المحليين أو من مقاتلي طالبان. كثيرا ما يرفضهن الأقارب قائلين إن الشرطة ليست للنساء ومن ناحية أخرى يضغط المجرمون على الشرطيات للتخلي عن العمل لصالح الحكومة. شاهدوا معنا قصص النساء اللواتي اخترن تعريض حياتهن للخطر لتحقيق مهنة مستقلة.