حتى بعد مرور 40 عامًا، لا تزال كارثة تشيرنوبيل النووية جزءًا من تاريخنا المشترك فحسب، بل تجربة شخصية عميقة بالنسبة لأولئك الذين ساعدوا في احتوائها. هذا الفيلم هو وقائع للأحداث تستند إلى شهادات شهود عيان.
حتى بعد مرور 40 عامًا، لا تزال كارثة تشيرنوبيل النووية جزءًا من تاريخنا المشترك فحسب، بل تجربة شخصية عميقة بالنسبة لأولئك الذين ساعدوا في احتوائها. هذا الفيلم هو وقائع للأحداث تستند إلى شهادات شهود عيان.