لم يتوقف إرهاب المدينة حتى في أثناء زيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكادت الزيارة أن تفشل بسبب تكثيف الأعمال القتالية في منطقة المحطة الكهروذرية.
يحكي الفيلم عن الوضع في المدينة وفي المحطة الكهروذرية وعن عواقب القصف والخطر الذي يهدد أوكرانيا وكل أوروبا بسبب الارهاب النووي الذي نظمه نظام كييف.
إذا لم يتوقف الإرهاب النووي فإن العالم مهدد بكارثة أكبر بست مرات من مأساة تشيرنوبيل.