صور هذا الفيلم بالتعاون بين فرق تصوير من روسيا وجورجيا وبولندا، بناء على أحداث واقعية هزت البلاد، في 19 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1983، ويروي قصة اختطاف طائرة، في رحلتها من تبيليسي إلى لينينغراد (سان بطرسبورغ حاليا)، حيث حاول مجموعة من الرجال وامرأة واحدة الفرار من الاتحاد السوفيتي، وأسفرت محاولتهم عن مقتل طيارين ومضيفة، وعدد من ركاب الطائرة واثنين من الخاطفين.
وصدرت أحكام بالإعدام بحق الخاطفين، وحكم بالسجن 14 سنة بحق المرأة.
وقال المخرج، ريزو غيغينييشفيلي، إنه لا يسعى لتبرير ما قام به أبطال الفيلم ولكنه حاول أن يحلل ويفهم ما دفعهم إلى ذلك التصرف.
وأضاف المخرج أنه بالإمكان النظر إلى ذلك الحادث من جوانب مختلفة، والتعمق فيه ودراسته بشكل أدق مما كان عليه في قاعة المحكمة السوفيتية بعد مرور 34 عاما.
كما يدعو المخرج المشاهد لعدم الدفاع عن الشخصيات في الفيلم أو الحكم عليها، بل يجب دراسة نمط حياة الخاطفين وعقيدتهم قبل وقوع الحادث.
ويشير المخرج إلى أن الخاطفين أنفسهم باتوا رهائن أخطائهم الشخصية لا أخطاء غيرهم.
المصدر: تاس
أندريه موخين