وأفادت مجلة "فارايتي" بأن لجنة الأوسكار الفرنسية اختارت الفيلم الناطق بالروسية، من بين خمسة أفلام وصلت إلى القائمة المختصرة، بعد الاستماع إلى منتجي الأفلام ووكلاء مبيعاتها الدولية وموزعيها في الولايات المتحدة.
ويحمل "مينوتور" خصوصية لافتة، إذ إنه فيلم روسي اللغة من إخراج زفياغينتسيف، لكنه إنتاج فرنسي-ألماني-لاتفي، وتولت شركتا "سي جي سينما" و"إم كيه برودكشنز" الفرنسيتان إنتاجه، بقيادة المنتج شارل جيليبير.
ويتناول الفيلم، الذي تدور أحداثه في روسيا عام 2022، حياة رجل أعمال ناجح يواجه ضغوطا مهنية متصاعدة في عالم مضطرب، قبل أن تتجه حياته نحو الانهيار والعنف. ويُعد "مينوتور" أول فيلم طويل لزفياغينتسيف منذ "بلا حب" عام 2017.
وكان "مينوتور" قد نال في مايو الماضي "الجائزة الكبرى في مهرجان كان السينمائي"، ما منح زفياغينتسيف إحدى أبرز جوائز المهرجان في عودته إلى المنافسة بعد غياب طويل.
وقال غايتان برويل، رئيس المركز الوطني الفرنسي للسينما والصورة المتحركة، إن اختيار الفيلم "يعظّم فرص" فرنسا في الفوز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم دولي، مؤكدا أن المركز ومنظمة "يونيفرانس" سيدعمان الفيلم في حملته خلال موسم الجوائز.
ويأتي اختيار "مينوتور" بعد أن رشحت فرنسا العام الماضي فيلم "كان مجرد حادث" للمخرج الإيراني جعفر بناهي، الذي حصل لاحقا على ترشيح للأوسكار. ويعكس اختيار فيلم زفياغينتسيف استمرار حضور الإنتاجات الفرنسية المشتركة وصناع السينما الأجانب ضمن خيارات فرنسا لتمثيلها في هذه الفئة.
ويُعد هذا الاختيار أيضا لافتا في ضوء القواعد الجديدة لفئة الفيلم الدولي، التي فتحت اعتبارا من موسم أوسكار 2027 مسارا إضافيا للأفلام غير الناطقة بالإنجليزية عبر جوائز محددة في ستة مهرجانات دولية كبرى. إلا أن "مينوتور" لا يدخل هذا المسار تلقائيا، إذ فاز في كان بالجائزة الكبرى وليس بالسعفة الذهبية، ولذلك جاء اختياره عبر لجنة الترشيح الفرنسية.
ومن المقرر أن تعلن أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة القائمة المختصرة لفئة أفضل فيلم دولي، التي تضم 15 فيلما، في 15 ديسمبر، على أن تعلن الترشيحات النهائية في 21 يناير 2027. وستقام الدورة التاسعة والتسعون لجوائز الأوسكار في 14 مارس 2027 بمدينة لوس أنجلوس.
المصدر: فارايتي