مباشر

بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية ويجمع أعمالا من 21 دولة

تابعوا RT على
تستضيف عاصمة جمهورية تتارستان، في الفترة من 4 إلى 9 سبتمبر الجاري، فعاليات الدورة الثانية والعشرين من مهرجان قازان السينمائي الدولي "ألتين منبار" (المنبر الذهبي).

ويُعرض أمام لجنة التحكيم والجمهور 54 فيلما متنافسا من 21 دولة. وإلى جانب ذلك، تنتظر الضيوف والمشاركين عروض موازية، ولقاءات إبداعية، وورش عمل، ومختبر سينمائي.

وسيقام حفل الافتتاح مساء اليوم في مسرح "كمال" الحكومي للدراما، على الضفاف الخلابة لبحيرة كابان. وسيمشي على السجادة الحمراء للمهرجان كل من المخرج أليكسي أوتشيتل، والممثلة يكاتيرينا شبِتسا، والممثل رومان كورتسين، وغيرهم.

وينطلق المهرجان بالعرض الأول للفيلم الروائي الروسي-الأوزبكي المشترك "المعلم"، المكرس للسنوات الأولى من حياة العالم اللاهوتي والمُنَوِّر التتاري الكبير شهاب الدين مرجاني. وأخرج الفيلم المخرج التتارستاني راميل توخفاتولين، وزميله الأوزبكي إلخوم محمد إبراهيموف.

وجرى تصوير الفيلم في بخارى وسمرقند، حيث تلقى مرجاني تعليمه الديني، وكذلك في موطنه تتارستان. ويؤدي دور البطولة الممثل بولاط غاتاولين من مسرح قازان التتاري للشباب.

وستكون دارا السينما "كورستون" و"مير" المنصتين الرئيسيتين للمهرجان، حيث يمكن للجمهور مشاهدة أفلام المسابقة مجانا بعد التسجيل المسبق عبر الإنترنت.

وقُسّمت الأفلام إلى خمس فئات، هي: "الأفلام الروائية الطويلة"، و"الأفلام الروائية القصيرة"، و"الأفلام الوثائقية"، و"أفلام الرسوم المتحركة"، و"أفلام المسابقة المحلية". ويترأس لجنة التحكيم الدولية المخرج الإيراني الشهير، والممثل وكاتب السيناريو مجيد مجيدي.

وتنتظر الجمهور رحلة سينمائية ثرية حول العالم، تضم أعمالا من ماليزيا، وسريلانكا، وإيران، وتركيا، ومصر، وإسبانيا، وسوريا، والهند، والعراق، والإمارات العربية المتحدة، وتوغو، وتونس، والولايات المتحدة، والجزائر، والمغرب، ودول رابطة الدول المستقلة. وتقدم هذه الدول أعمالا سينمائية من مختلف الأنواع، تتناول طيفا واسعا من الموضوعات والقضايا، بدءا من الحروب والهجرة غير الشرعية، وصولا إلى المعاناة العاطفية والبحث عن الهوية.

فعلى سبيل المثال، تحكي الدراما الماليزية "نيناو" قصة فتاة من شعب الكادازان، إذ تحافظ عائلتها على تقاليد الأجداد، لكن البطلة تتغير وتجد نفسها في مواجهة نمط الحياة التقليدي الذي يضيّق عليها.

ويزيح الفيلم الوثائقي الروسي "المعاني الصامتة" الستار عن عالم الصم المكفوفين. أما فيلم "أصوات من المهد" للمخرج القازاني أليكسي باريكين، فينقل المشاهد إلى ليسيتشانسك القريبة من الجبهة، حيث يحاول الناس العيش وسط الأنقاض وتحت القصف.

أما في البرنامج الموازي، فسيستمتع الجمهور بعروض عالمية أولى، منها الكوميديا المغربية "مركز الزواج"، وفيلم الرعب الماليزي "محاربة الشيطان"، وفيلم المغامرات الروسي "من كينيا مع الحب". أما عشاق السينما القديمة، فيمكنهم مشاهدة فيلم "الكون كإحساس"، كما ينتظرهم لقاء مع مخرجه أليكسي أوتشيتل.

وستستضيف المكتبة الوطنية لجمهورية تتارستان برنامج الأعمال الخاص بـ"ألتين منبار" يومي 7 و8 سبتمبر، حيث ستقام سوق قازان السينمائية، بما يتيح للمشاركين تبادل الأفكار، وتقديم مشاريعهم، وتقاسم الخبرات والإنجازات.

وسيعقد المدير العام لشركة "روفيلمز" في موسكو، أليكسي كوزوليايف، ورشة عمل بعنوان "السينما انعطفت 90 درجة: الدراما المصغرة العمودية والتعليم السينمائي". كما ستتحدث عميدة الأكاديمية الأرمينية للتلفزيون والسينما، أرمنيه أفداليان، عن تاريخ السينما الأرمينية، فيما ستتطرق مؤسسة شركة التوزيع السينمائي "كينوتايم"، إلينا فيسينكو، إلى كيفية الترويج للأفلام.

وستكون مدينة بولغار القديمة أبعد مواقع "ألتين منبار"، حيث سيقام مختبر دولي يتعين على المشاركين فيه تصوير فيلم قصير في يوم واحد، على أن يقدموا نتائج هذه التجربة في ختام المهرجان.

المصدر: روسيسكايا غازيتا

 

 

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا