ويكتبه زهير رامي الملا وعلاء المهنا، ويخرجه تامر إسحاق، على أن يبدأ تصويره في سوريا قرابة 20 سبتمبر المقبل.
ينتمي العمل إلى الدراما الاجتماعية ذات الطابع التشويقي والأكشن، وتدور حكايته حول "آدو"، الرجل الذي يقضي حكما بالسجن المؤبد، قبل أن تنتشر أخبار عن وفاته، بينما يكون لا يزال على قيد الحياة خلف القضبان.
ومن هذه المفارقة تنطلق الأحداث لكشف ماضيه، والأسباب التي قادته إلى السجن، وعلاقته بأبنائه الـ 3 الذين كبروا بعيدا عنه.
ويجسد فهد شخصية الأب الذي دخل السجن في محاولة لحماية أبنائه، لكن سنوات الغياب تترك آثارا عميقة على العائلة. فالأبناء يكبرون في ظروف مختلفة عن تلك التي كان يتخيلها والدهم، قبل أن يجدوا أنفسهم في مسارات محفوفة بالمخاطر، تصل إلى عالم القمار الإلكتروني وارتكاب أفعال تعيدهم إلى ماضي عائلتهم.
ولا تكتفي الحكاية باستعادة علاقة الأب بأبنائه، بل تفتح خطوطا حول أثر غياب الوالدين، وانتقال الأزمات والصراعات العائلية بين الأجيال، والحدود الفاصلة بين محاولة استعادة الحق والرغبة في الانتقام. ومع انكشاف الأسرار تدريجيا، تتقاطع أخطاء الماضي مع خيارات الأبناء، لتتحول العائلة إلى ساحة صراع بين ما حدث وما يحاول كل فرد تغييره.
وتجري الأحداث قبل سقوط النظام السابق بنحو عامين، ضمن بيئة شعبية تتداخل فيها العلاقات العائلية مع الفساد واستغلال النفوذ، ما يضع الشخصيات أمام سلسلة من المواجهات والأسرار القديمة التي تهدد بإعادة تشكيل حياتها.
ويأتي "آدو وأولادو" كأول عودة لعابد فهد إلى التصوير داخل سوريا منذ مسلسل "دقيقة صمت" عام 2019، الذي كتبه سامر رضوان وأخرجه التونسي الراحل شوقي الماجري.
ومنذ ذلك الحين، واصل فهد حضوره في الدراما العربية عبر أعمال مشتركة صُورت خارج سوريا.
المصدر: RT