كان يفترض أن تصل إلى دمشق حاملة قصيدتها، وأن تقف أمام جمهور مهرجان الشعر لتلقي كلماتها، لكن المشهد الذي التُقط لها كان مختلفا تماما، طفلة شاعرة تفترش الرصيف بالقرب من السيف الدمشقي في ساحة الأمويين، بعد رحلة طويلة قادتها من جسر الشغور بريف إدلب إلى العاصمة.
إنها شريفة حاج حسن، الطفلة التي عُرفت بحضورها في الفعاليات الشعرية وبفصاحتها وإلقائها اللافت للشعر العربي، والتي وصلت إلى دمشق برفقة والدها بدعوة من وزارة الثقافة السورية للمشاركة في مهرجان الشعر.
الصورة، التي سرعان ما انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت الطفلة شريفة وهي تغفو على الرصيف، فيما كان والدها إلى جوارها، لتتحول لحظة الراحة بعد السفر إلى مشهد أثار موجة من التفاعل والتساؤلات حول تفاصيل استقبال المشاركين في المهرجان وترتيبات إقامتهم.
ولا تكشف الصورة وحدها كامل القصة، إذ لا تزال ملابسات وجود الطفلة ووالدها في المكان، وعدم توفر مكان للراحة في تلك اللحظة، بحاجة إلى توضيح من الجهة المنظمة، خصوصاً أن الدعوة جاءت للمشاركة في فعالية ثقافية رسمية.
المصدر: RT