وتسهم الأعمال الأدبية والسينمائية الخالدة في تشكيل صورة المناطق الروسية لدى ملايين القراء والمشاهدين، إذ ارتبطت بعض الأماكن بأعمال أصبحت رموزا ثقافية، من سهوب الدون في أعمال ميخائيل شولوخوف إلى طبيعة كاريليا الشمالية وأجواء سيبيريا. وحللت خدمة "كيون ستروكي" اهتمام المستخدمين بالأعمال الأدبية والسينمائية المرتبطة بمناطق روسية مختلفة، لتحديد أكثرها حضورا في اهتمامات الجمهور.
واحتلت كاريليا المرتبة الأولى في الدراسة، إذ شكّل فيلم "الفجر هنا هادئ"، المقتبس من رواية بوريس فاسيليف، 38.8% من مشاهدات الأعمال السينمائية المرتبطة بالمناطق الروسية التي شملها البحث. أما الرواية الأصلية، فحافظت بدورها على اهتمام كبير، إذ بلغت حصتها 34.1% من إجمالي قراءات الأعمال الأدبية في الدراسة.
وجاءت مقاطعة روستوف في المرتبة الثانية بفضل رواية ميخائيل شولوخوف "الدون الهادئ"، التي ارتبط اسمها بمنطقة الدون. وحصل الفيلم المقتبس من الرواية على 22.3% من المشاهدات، فيما تصدرت الرواية قائمة أكثر الأعمال الأدبية قراءة ضمن الدراسة بنسبة 44.6%.
وحلت منطقة ألتاي في المرتبة الثالثة بفضل فيلم فاسيلي شوكشين "كالينا كراسنايا"، الذي حصل على 19.5% من إجمالي مشاهدات الأعمال السينمائية المرتبطة بالمناطق الروسية.
وأشار المكتب الإعلامي للخدمة إلى استمرار اهتمام الجمهور بأعمال أخرى ارتبطت بمناطق مختلفة، إذ حصل فيلم "القائدان" المقتبس من رواية ينيامين كافيرين، والذي ارتبط في ذاكرة القراء برحلات الاستكشاف في الشمال، على 8.2% من المشاهدات. كما حصد الفيلم المقتبس من رواية فالنتين راسبوتين "عِش وتذكر"، التي تدور أحداثها على خلفية الطبيعة السيبيرية، على نسبة 7.5%.
أما رواية ألكسندر غرين "الأشرعة القرمزية"، فحصلت على 3.6% من المشاهدات، بينما بقيت ضمن قائمة أكثر ثلاثة أعمال أدبية قراءة في الدراسة.
المصدر: تاس