وكان النص السابق قد وصف هؤلاء الرواد بأنهم "كتاب سوريون"، في حين أنهم لبنانيون، ويتقدمهم ميخائيل نعيمة وجبران خليل جبران وأمين الريحاني وإيليا أبو ماضي، الذين شكلوا علامة بارزة في الأدب العربي المهجري منذ تأسيس الرابطة القلمية عام 1920.
وجاءت الخطوة بعد اتصالات مكثفة أجرتها وزارة الخارجية اللبنانية عبر قنصليتها العامة في نيويورك مع الجهات المختصة، ما أدى إلى إزالة اللوحة التعريفية القديمة لمشروع "القلم: شعراء في الحديقة" واستبدالها بلوحة جديدة تثبت الهوية اللبنانية لهؤلاء الأدباء بما يتوافق مع الحقائق التاريخية والثقافية.
المصدر: RT