مباشر

بعد عقدين من الإعلان عنه.. جوجنهايم أبو ظبي يفتح أبوابه في ديسمبر

تابعوا RT على
يفتح متحف جوجنهايم أبو ظبي أبوابه أمام الزوار في 11 ديسمبر 2026، بعد عشرين عاما من الإعلان عن المشروع، ليصبح أكبر متاحف مؤسسة جوجنهايم في العالم.

أعلنت دائرة الثقافة والسياحة في أبو ظبي هذا الموعد رسميا، مؤكدة أن افتتاح المتحف سيعزز حضور أبو ظبي على خريطة الفنون العالمية.

يأتي هذا الإعلان بعد سلسلة طويلة من التأجيلات امتدت منذ الإعلان الأول عن المشروع عام 2006، إذ كان من المقرر افتتاحه في 2012، ثم أُجّل إلى 2017، وقبل جائحة كورونا كان يُتوقع افتتاحه في 2022 أو 2023.

صمّم المبنى المعماري الأميركي الراحل فرانك غيري، الحائز جائزة بريتزكر، والذي رحل قبل نحو عام، ليصبح جوجنهايم أبو ظبي أكبر مشاريعه المتحفية على الإطلاق.

يقع المتحف على جزيرة السعديات، عند نقطة التقاء البر بالبحر، ويمتد على مساحة 320 ألف قدم مربع، ليكون بذلك أكبر فروع مؤسسة جوجنهايم، متفوقا على المتاحف الشقيقة في نيويورك والبندقية وبلباو. ويضم المبنى نحو 30 صالة عرض متصلة عبر ردهة مركزية، إضافة إلى مساحات عرض خارجية مخصصة للأعمال الفنية والتركيبات الكبيرة.

يشدد المسؤولون عن المتحف على أن جوجنهايم أبو ظبي ليس مجرد فرع تابع للمؤسسة الأم، فقد عملت إدارته منذ عام 2009 على بناء مجموعته الفنية الخاصة بشكل مستقل، بما يعكس هوية نابعة من المنطقة بقدر ما تتصل بشبكة جوجنهايم العالمية.

وخلافا للمتاحف التقليدية التي تعرض أعمالها وفق التسلسل التاريخي، يعتمد جوجنهايم أبو ظبي نهجا مغايرا في تنظيم معارضه الافتتاحية، إذ يقسّمها إلى محاور حسب الموضوع تشمل التجريد، والثقافة الشعبية، والأرض، واللغة، والسرد القصصي. وتضم مقتنيات المتحف مجموعة متنوعة من الوسائط الفنية، من اللوحات والمنحوتات إلى التركيبات والتصوير الفوتوغرافي والصورة المتحركة والوسائط الجديدة، وتغطي أعمالا فنية حديثة ومعاصرة منذ ستينيات القرن الماضي وحتى الوقت الراهن.

ويأتي افتتاح جوجنهايم أبو ظبي ليعزز الحضور المتنامي لمنطقة السعديات الثقافية، التي تضم متحف اللوفر أبو ظبي، ومتحف زايد الوطني، ومتحف التاريخ الطبيعي أبو ظبي، ومتحف تيم لاب فينومينا أبو ظبي. ومن المنتظر أن تعلن دائرة الثقافة والسياحة في الأشهر المقبلة تفاصيل إضافية حول مقتنيات المتحف والمعارض الافتتاحية والأعمال الفنية المُكلّف بها خصيصا لهذه المناسبة.

وتصف دائرة الثقافة والسياحة الإماراتية المتحف بأنه مساحة للحوار وتبادل الأفكار، تجمع بين أعمال فنية من مناطق وأجيال مختلفة، وتتيح للزوار استكشاف تجارب فنية متنوعة من خلال معارض تجمع بين موضوعات وأساليب متعددة.

المصدر: وكالات

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا