مباشر

قلق روسي من سرقة مشروع ترميم قوس النصر في تدمر بعد تعليق العمل عليه

تابعوا RT على
أعرب علماء آثار روس عن خشيتهم من أن تتولى جهة أخرى ترميم قوس النصر في مدينة تدمر السورية اعتمادا على مشروع أعده خبراء روس قبل تعليق أعمالهم.

وقالت مديرة مركز إنقاذ الآثار في معهد تاريخ الثقافة المادية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، ناتاليا سولوفييفا، لوكالة "إنترفاكس"، إن المشروع الروسي أُودع لدى اليونسكو وأصبح متاحا، ما يتيح نظريا استخدامه في تنفيذ أعمال الترميم.

وأوضحت أن فريقها كان يستعد لبدء العمل الميداني في ديسمبر 2024، لكن تغيير السلطة في سوريا أدى إلى تأجيل المشروع. وأضافت أن عددا من الخبراء الأجانب زاروا سوريا بعد ذلك، معتبرة أن النشاط الثقافي قد يُستخدم لبناء العلاقات مع السلطات الجديدة.

وكشفت سولوفييفا أن الجانبين الروسي والسوري عقدا اجتماعا عبر الإنترنت في أبريل، أبدى خلاله الجانب السوري، بحسب قولها، عدم اعتراضه على استمرار الجانب الروسي في الإشراف على المشروع، مع وعد بإرسال مسودة اتفاق جديدة، إلا أن موسكو لم تتلقَّها حتى الآن.

وأضافت أن الخبراء الروس كانوا قد حددوا بالفعل محجرا يحتوي على حجر مماثل للأصلي لاستبدال الكتل المفقودة، معربة عن أملها في أن يتولى الفريق الروسي تنفيذ المشروع الذي أعده بنفسه.

ويُعد قوس النصر، المشيد في القرن الثالث الميلادي، من أبرز معالم مدينة تدمر الأثرية، وقد دُمِّر في مايو 2015 على يد تنظيم داعش، ما أدى إلى انهيار الجزء الأوسط من القوس وتضرر معظم كتلِه الحجرية.

وكان فريق روسي من علماء الآثار والمرممين والمهندسين قد أعد، في عام 2021، مشروعا متكاملا لترميم القوس بعد فحص نحو ألف كتلة حجرية وإجراء دراسات هندسية وجيوفيزيائية، على أن يبدأ التنفيذ أواخر عام 2024، قبل أن يُعلَّق المشروع بسبب التطورات في سوريا.

المصدر: إنترفاكس

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا