أعلن الجغرافي الروسي ورئيس فرع الجمعية الجغرافية الروسية في القرم، غينادي ساموخين، عن المشروع خلال حديثه لقناة "قرم 24"، موضحا أن مئات الكنائس التي كانت قائمة في شبه الجزيرة خلال العصور الوسطى دُمرت مع مرور الزمن، ولم يبقَ منها سوى الأساسات.
وقال ساموخين إن اللوحات الحجرية الصغيرة ستوضع بالقرب من مواقع هذه الكنائس، وستتضمن معلومات عن تاريخها، ما سيساعد الزوار على فهم طبيعة المباني التي كانت موجودة في تلك الأماكن، والاطلاع على معالم تاريخية غير معروفة على نطاق واسع.
وأضاف أن المشروع يهدف إلى جذب الانتباه إلى التراث المعماري المفقود في القرم، حيث تظهر أحيانا بين الجبال بقايا منشآت حجرية لا يعرف الكثيرون طبيعتها أو تاريخها.
المصدر: RT