وقال المخرج الروسي نيكيتا ميخالكوف، صاحب المبادرة والملهم لفكرة إنشاء الأكاديمية السينمائية الأوراسية وجائزة "الفراشة الماسية"، إن السينما الأوراسية تمتلك "قوة داخلية هائلة" تقوم على العمق واحترام الإنسان والثقافات الوطنية.
وأضاف ميخالكوف: "في وقتنا الراهن، حيث يسعى الغرب إلى فرض رؤيته الخاصة لما هو جميل وحقيقي، وحيث أصبح ما كان يُعد غير ممكن سابقاً ليس فقط ممكناً بل طبيعياً، ندرك أهمية وضرورة إنشاء جائزة سينمائية تُبرز القيم الحقيقية والمعاني التي يمكن للجمهور أن يشعر بها في كل عمل سينمائي".
وأكد أن جائزة "الفراشة الماسية" ستسهم في اكتشاف أسماء سينمائية جديدة، وإتاحة الفرصة لمشاهدة أفلام من دول مختلفة "تتحدث بلغة يفهمها الجميع، وهي لغة القيم الإنسانية".
ويتمثل الهدف الرئيسي من الجائزة في إعادة التأكيد على الرسالة الأساسية للسينما، من خلال تسليط الضوء على المعايير الروحية والأخلاقية، والحفاظ على التراث الثقافي والتاريخي، ومعالجة موضوعات الأسرة والذاكرة والاستمرارية والمحبة والرحمة ومسؤولية الإنسان تجاه المجتمع.
ويحمل شعار الجائزة عبارة: "أي حقيقة بلا حب هي كذبة".
وتتجسد جائزة "الفراشة الماسية" في تمثال مزين بنحو 5 آلاف ماسة، صُمم استناداً إلى رسم للفنان الروسي الشهير يوري كوبر.
ويحصل الفائز بجائزة "أفضل فيلم" على ماسة ياكوتية تقدر قيمتها بنحو مليون دولار، فيما يحصل الفائزون في الفئات الأخرى على ماسات تقدر قيمة كل منها بـ 250 ألف دولار.
وتشمل الفئات: أفضل مخرج، أفضل سيناريو، أفضل مدير تصوير، أفضل ملحن، أفضل ممثل، أفضل ممثلة، أفضل ممثل مساعد، أفضل ممثلة مساعدة، أفضل مصمم، أفضل فيلم من دولة غير منتمية للفضاء الأوراسي، إضافة إلى جائزة خاصة عن الإسهام في السينما العالمية.
وتسعى الجائزة، وفق القائمين عليها، إلى تكريم الإنجازات السينمائية في الفضاء الأوراسي، والاحتفاء بالأعمال التي تعكس القيم الثقافية والإنسانية، بعيداً عن الحدود الجغرافية، عبر لغة الفن السابعة.
المصدر: RT