يتزامن هذا المشروع الضخم مع الذكرى الرابعة والثمانين لبداية إحدى أطول معارك الحرب الوطنية العظمى. وإلى جانب مشاهدة معروضات فريدة، أعد المنظمون برنامجا تعليميا يتضمن محاضرات قصيرة حول التسلسل الزمني وتكتيكات القتال في الجبال، بحسب ما أفاد به المكتب الإعلامي للمتحف.
وأشار المنظمون إلى أن المعركة استمرت 442 يوما، من 25 يوليو 1942 إلى 9 أكتوبر 1943، وأنها أفشلت خطة "إديلفايس" الألمانية الرامية إلى الاستيلاء على نفط القوقاز. وبينما كانت زمام المبادرة بيد القوات الألمانية في أواخر يوليو وأوائل أغسطس 1942، واجهت هذه القوات في سبتمبر مقاومة عنيفة توقفت عندها قرب مالغوبيك. وشكلت هزيمة الفيرماخت في ستالينغراد نقطة التحول الحاسمة، إذ أعقبها انسحاب القوات الألمانية. وخلال الهجوم المضاد السوفيتي، تحررت بالكامل أوسيتيا الشمالية وكاباردينو-بالكاريا ومنطقة روستوف وإقليم ستافروبول.
وسيُقام المعرض المؤقت في قاعة الحقيقة التاريخية، حيث سيتمكن الزوار من مشاهدة أزياء ومعدات وأسلحة أصلية تعود للجانبين المتحاربين، إضافة إلى صور توثق الحياة اليومية للجنود في تلك الحقبة. ومن أبرز القطع النادرة المعروضة زي شتوي مبطن لجنود المشاة الجبلية الألمان من فرقة "إديلفايس"، يحمل الدبوس المميز على شكل زهرة الإديلفايس، إلى جانب أحذية جبلية ذات نعال خشبية، وعتاد ميداني وطبي تابع للفيرماخت، وهاتف ميداني من طراز عام 1933.
ويُخصص قسم مستقل لعرض معدات جنود المشاة السوفيت من الوحدات التي شُكّلت على عجل، فيما تضم خزائن العرض أيضا معدات تسلق الجبال، بما فيها المرابط والفؤوس الجليدية وأدوات أخرى.
وأوضح المتحف أن بعض القطع المعروضة ستكون متاحة للزوار ليحملوها بأيديهم، فيتمكنون بذلك من لمس التاريخ بشكل حرفي.
المصدر: بوابة الثقافة الروسية