وتحولت القباب الشاهقة للمركز الثقافي إلى مسرح لألحان الموسيقى الكلاسيكية وقصائد ألكسندر بوشكين، التي تناثرت في الأرجاء لتخلق أجواءً أدبية ساحرة جمعت بين طلاب اللغة الروسية وأساتذتها وأطفال ثنائيي اللغة، في مزيج ثقافي تجاوز حدود الأجيال.
ولم تقتصر الأمسية على الجانب الأدبي والموسيقي فحسب، بل امتدت لتشمل فقرات راقصة من إشراف تاتيانا باركاش، مديرة مدرسة "ماتريوشكا" الروسية للباليه، حيث قدمت طالباتها الموهوبات عروضاً استحضرت أناقة الحفلات التنكرية في روسيا القيصرية.
واعتبر المنظمون أن الحفل لم يكن مجرد مناسبة احتفالية، بل رحلة عبر الزمن أعادت إحياء التراث الثقافي الروسي الكلاسيكي، مؤكدين استمرار جاذبية هذا الإرث الأدبي والفني للجماهير التونسية من مختلف الخلفيات والأعمار.
المصدر: روسيسكايا غازيتا