مباشر

كوستوريتسا يتحدث عن غياب الجماليات والأخلاق في الأفلام الضخمة وخططه لنيل الجنسية الروسية

تابعوا RT على
انتقد المخرج الصربي أمير كوستوريتسا غياب الجماليات والأخلاق في الأفلام الحديثة، مؤكدا تغير لغة السينما تحت تأثير الوتيرة السريعة لتصورات الجمهور وظهور نموذج اجتماعي جديد.

جاء ذلك في مقابلة صحفية أجراها المخرج والكاتب السينمائي الصربي مع موقع "360.ru" على هامش مشاركته في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، حيث صرح بأن الفيلم الجيد لا يُقاس بنجاحه الفوري، بل في قدرته على البقاء خالدا. وأشار كوستوريتسا إلى أنه بينما كان ممكنا في الفترات السابقة الجمع بين الرؤية الفنية الخاصة للمؤلف والنهج التجاري البحت، فقد تباعد هذان النهجان تماما في الوقت الحالي، كما تبدلت تصورات الجمهور السينمائي.

وأوضح كوستوريتسا طبيعة هذا التغير الجماهيري بقوله: "أصبح الناس غير صبورين. إنهم يريدون أن يروا نفس الوتيرة في السينما كما في الإعلانات. لذلك، تغيرت لغة الأفلام تحت تأثير تصورات الجمهور وظهور نموذج اجتماعي جديد". وأضاف أن الأفلام التجارية الضخمة المعاصرة، في رأيه، غالبا ما تفتقر إلى الجماليات البصرية والفنية، وهو ما يؤدي بالتالي إلى تلاشي الجانب الأخلاقي فيها. وفي سياق حديثه عن الآلية التي تتيح تحديد أفضل فيلم في عصرنا الحالي، شدد المخرج على أن هذا الأمر لن يتضح بشكل جلي إلا بعد مرور سنوات طويلة، فإذا لم يترك الفيلم أثرا في نفوس المشاهدين لاحقا، فإنه يُنسى تدريجيا.

كما كشف كوستوريتسا عن اهتمامه الكبير بالعمل مستقبلا على فيلم سينمائي يُخلّد ذكرى قائد فريق واشنطن لهوكي الجليد، النجم الروسي ألكسندر أوفيتشكين.

وفي سياق آخر، أعرب كوستوريتسا عن أمله في الحصول على الجنسية الروسية في عام 2027، حيث قال: "آمل أن أتمكن من الحصول على الجنسية الروسية العام المقبل، لكن لا يمكنني الجزم بذلك". وكان المخرج قد صرّح في وقت سابق لوكالة أنباء "تاس" الروسية، بأنه سينال الجنسية الروسية رسميا عقب الانتهاء من عمليات تصوير فيلمه السينمائي الجديد المقتبس عن رواية الكاتب فالنتين راسبوتين الروسية والتي تحمل عنوان "الفصل الأخير".

المصدر: تاس +RT

 

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا