وأشارت الوزارة في بيان عبر قناتها الرسمية على تطبيق تليغرام، إلى أن جماعات معادية لروسيا في بروكسل وإيطاليا، بمشاركة فعّالة من متطرفين أوكرانيين محليين ومُهجّرين، حاولت منع افتتاح المعرض الروسي خلال فعاليات العرض التمهيدي الذي سبق الافتتاح الرسمي.
وأضاف البيان الصادر أن أعضاء الوفد الروسي تلقوا تهديدات صريحة واجهوا إثرها خطرا حقيقيا من استفزازات عنيفة، في حين تعرض منظمو المهرجان لضغوط غير مسبوقة لمنع عودة الفن الروسي المعاصر إلى البندقية بأي ثمن، غير أن إدارة البينالي أبدت شجاعة واتزانا كبيرين في الدفاع عن استقلالية تنظيمها ورفضت إخضاع الفن للأجندة السياسية الراهنة.
وأكدت الخارجية أن هذه الضجة المصطنعة والهجمات الشرسة أتت بنتائج عكسية وأساءت للقوى المحرضة عليها، إذ لفتت انتباه الرأي العام المحلي والدولي إلى القضية، مما دفع الأوساط الثقافية والفكرية الإيطالية ذات التفكير البناء للتحرك ليس فقط لدعم إدارة المهرجان ونهجها غير المسيس تجاه الفن، بل أيضا لتوجيه الأنظار إلى تدهور العلاقات الثنائية الروسية الإيطالية والوضع الأمني في أوروبا في سياق الأزمة الأوكرانية.
المصدر: تاس